شهد عام 2011 نشاطا واسعاً من قبل رواد الأعمال والشركات الصاعدة الأمريكية في جميع المجالات، ولم يكن القطاع التعليمي استثناءً حيث شهد دعم كبير من جميع الجامعات الأمريكية للطلاب النابغين ومساعدتهم في إنشاء مشاريع وخلق فرص عمل تقوم بحل مشاكل حقيقية على أرض الواقع.

وقد أثرت اتجاهات عدة في علاقة الشباب وارتباطهم بالتعليم وبل واستيعاب وتحصيل ما يدرسونه، حيث أن التعليم الجامعي أصبح بيئة تدريس متغيرة باستمرار وتعتمد على التقنيات الرقمية بشكل أكبر، بل أن بعض الخبراء يرونه منفصلاً تماماً عن البنية التقليدية للتعليم، وفي السطور المقبلة سنحاول التركيز على بعض التغييرات في عالم التكنولوجيا ومؤسسات التمويل التي ساهمت بقوة في تشكيل نظام التعليم بصورته المختلفة في 2011.

1- ريادة الأعمال ليس مكانها الجامعة

النجاح في عالم الأعمال والمشروعات لا يحتاج لدراسة جامعية متخصصة ولكن لتجربة فعلية على الأرض الواقع، هذا ما يراه &ldqu ...