sar
04-03-2009, 12:29 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
واشنطن (رويترز) - قال رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون يوم الثلاثاء ان تنسيق الجهود لوضع وتطبيق معايير جديدة للقطاع المالي سيكون شرطا أساسيا لاعادة الثقة والنمو الى الاقتصاد العالمي.
وأضاف براون الذي يزور واشنطن لاجراء محادثات مع الرئيس الامريكي باراك أوباما أن التعامل مع انهيار النظام المصرفي يتطلب حلا عالميا ينطوي على قواعد موحدة بشأن الشفافية والافصاح والخضوع للمساءلة والاجور.
وقال براون في مقابلة مع اذاعة ناشونال بابلك "هذه مشكلة عالمية. انها تتطلب حلولا عالمية.
"نحتاج الى أن نظهر قدرة العالم على الالتئام ليس لمجرد ايجاد تحفيز مالي للاقتصاد ولكن أيضا لوضع معايير اذا لم يلتزم الناس بها تكون لدينا الية نقول بها 'هذا ليس جيدا بما فيه الكفاية' وقد يخسر الناس وضعهم في المجتمع الدولي."
وقال براون الذي يستضيف قمة لمجموعة العشرين للدول المتقدمة والصاعدة في الثاني من ابريل نيسان ان هناك "تفهما عاما" للحاجة الى تطوير التعامل مع الاشراف العابر للحدود والتدفقات الرأسمالية.
وقال "هذه أزمة مصرفية لذا ينبغي علينا العودة الى جذورها وأن ننظف النظام المصرفي.
"مستوى التعاون الدولي وما نستطيع القيام به سويا سيملي من ناحية السرعة التي بوسعنا الخروج بها من هذا التباطوء."
ولم يقدم جوابا مباشرا عندما سئل ما اذا كان العام القادم سيشهد نموا اقتصاديا قويا لكنه قال ان برامج التنشيط والتعاون بين الحكومات سوف "يحدثان أثرا كبيرا على فرصنا لتعاف سريع."
وقال براون "أناس كثيرون ينظرون الى هذا التباطوء ويبحثون أيضا عن السبيل لكي نستطيع ايجاد اقتصاد أفضل وأقوى وأكثر استقرارا عندما يتحسن الوضع.
"ما تحتاجه حقيقة هو نظام أفضل للانذار المبكر. ما تحتاجه هو قواعد ومعايير أفضل يمكن تبنيها ويمكن اعتبارها عادلة عبر مختلف أنحاء النظام. ما تحتاجه بالتأكيد هو حكومات مستعدة لمباشرة العمل الاشرافي."
واشنطن (رويترز) - قال رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون يوم الثلاثاء ان تنسيق الجهود لوضع وتطبيق معايير جديدة للقطاع المالي سيكون شرطا أساسيا لاعادة الثقة والنمو الى الاقتصاد العالمي.
وأضاف براون الذي يزور واشنطن لاجراء محادثات مع الرئيس الامريكي باراك أوباما أن التعامل مع انهيار النظام المصرفي يتطلب حلا عالميا ينطوي على قواعد موحدة بشأن الشفافية والافصاح والخضوع للمساءلة والاجور.
وقال براون في مقابلة مع اذاعة ناشونال بابلك "هذه مشكلة عالمية. انها تتطلب حلولا عالمية.
"نحتاج الى أن نظهر قدرة العالم على الالتئام ليس لمجرد ايجاد تحفيز مالي للاقتصاد ولكن أيضا لوضع معايير اذا لم يلتزم الناس بها تكون لدينا الية نقول بها 'هذا ليس جيدا بما فيه الكفاية' وقد يخسر الناس وضعهم في المجتمع الدولي."
وقال براون الذي يستضيف قمة لمجموعة العشرين للدول المتقدمة والصاعدة في الثاني من ابريل نيسان ان هناك "تفهما عاما" للحاجة الى تطوير التعامل مع الاشراف العابر للحدود والتدفقات الرأسمالية.
وقال "هذه أزمة مصرفية لذا ينبغي علينا العودة الى جذورها وأن ننظف النظام المصرفي.
"مستوى التعاون الدولي وما نستطيع القيام به سويا سيملي من ناحية السرعة التي بوسعنا الخروج بها من هذا التباطوء."
ولم يقدم جوابا مباشرا عندما سئل ما اذا كان العام القادم سيشهد نموا اقتصاديا قويا لكنه قال ان برامج التنشيط والتعاون بين الحكومات سوف "يحدثان أثرا كبيرا على فرصنا لتعاف سريع."
وقال براون "أناس كثيرون ينظرون الى هذا التباطوء ويبحثون أيضا عن السبيل لكي نستطيع ايجاد اقتصاد أفضل وأقوى وأكثر استقرارا عندما يتحسن الوضع.
"ما تحتاجه حقيقة هو نظام أفضل للانذار المبكر. ما تحتاجه هو قواعد ومعايير أفضل يمكن تبنيها ويمكن اعتبارها عادلة عبر مختلف أنحاء النظام. ما تحتاجه بالتأكيد هو حكومات مستعدة لمباشرة العمل الاشرافي."